مجتمع

الجزائر تحيي اليوم العالمي للصحة العقلية وتؤكد مواصلة تطوير خدمات التكفل إلى غاية 2030

أشرفت وزارة الصحة، اليوم الثلاثاء على إحياء اليوم العالمي للصحة العقلية، بمقر الوزارة، تحت إشراف رئيس الديوان الدكتور حاج معطي خليل، نيابة عن وزير الصحة محمد صديق آيت مسعودان، وبحضور ممثلة منظمة الصحة العالمية بالجزائر، وإطارات القطاع، وأعضاء اللجنة متعددة القطاعات لترقية الصحة العقلية، وممثلين عن المجتمع المدني ووسائل الإعلام.

وأكدت الوزارة أهمية الصحة العقلية باعتبارها عنصرًا أساسيًا من الصحة العمومية، مشيرة إلى أن الجزائر تعمل على تطوير التكفل بالاضطرابات النفسية من خلال المخطط الوطني لترقية الصحة العقلية، الذي مُدّدت فترة تنفيذه إلى غاية سنة 2030، بهدف تعزيز الوقاية والتدخل المبكر، وتحسين الخدمات الجوارية، وتنسيق جهود مختلف القطاعات.

وفي استعراضها للنتائج المحققة، أشارت الوزارة إلى التقدم المسجل في تطوير الهياكل الصحية، وتعزيز قدرات المهنيين، وتحسين توفير الأدوية، إلى جانب إرساء إطار قانوني لحماية حقوق المرضى. كما أبرزت التقدم في التكفل بالأطفال والمراهقين، واعتماد المخطط الوطني للتوحد سنة 2025، وتوسيع خدمات التكفل بالإدمان، حيث يستفيد أكثر من 400 مريض حاليًا من أول علاج بديل للمواد الأفيونية.

وفي المقابل، أقرت الوزارة باستمرار تحديات مرتبطة بالتحولات الاجتماعية والديموغرافية، والصدمات النفسية الناجمة عن الكوارث الطبيعية والظروف البيئية، فضلًا عن تأثر تنفيذ بعض تدابير المخطط بتداعيات جائحة كوفيد-19.

وشددت الوزارة على أن المرحلة المقبلة ستقوم على إعطاء الأولوية للوقاية والكشف المبكر، وتطوير الرعاية الجوارية، وتعزيز التنسيق بين القطاعات، وتكييف خدمات الصحة العقلية مع احتياجات مختلف الفئات العمرية. كما أكدت أهمية التكوين المستمر لمهنيي الصحة، ومحاربة الوصم والتمييز، وتشجيع الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية على طلب المساعدة، باعتبار ترقية الصحة العقلية مسؤولية جماعية.

زر الذهاب إلى الأعلى