حمداني: الكرات الثابتة سلاح إضافي.. وورشـة الدفاع أولوية

دافع الناخب الوطني إبراهيم حمداني، عن اعتماد المنتخب الجزائري على الكرات الثابتة في تسجيل الأهداف أمام بوروندي والنيجر، مؤكدا أن التسجيل بهذه الطريقة لا يعني فشل «الخضر» في خلق الفرص، بل يمثل سلاحا إضافيا وإيجابيا ضمن خيارات الفريق الهجومية.
واعترف حمداني بوجود صعوبات أمام النيجر، خاصة خلال الشوط الأول، على المستويين الدفاعي والهجومي، مشيرا إلى أن المنافس فرض سيطرته وتمكن من التقدم في النتيجة، في وقت لم يخلق فيه المنتخب الجزائري فرصا كثيرة واكتفى بالدفاع. وأكد أن الطاقم الفني فتح عدة ورشات لمعالجة هذه النقائص، بالتوازي مع منح الفرصة لعناصر جديدة.
وأوضح الناخب الوطني أن الفوز الصعب على النيجر بنتيجة 2-1 سمح بتحقيق الهدف الأساسي من المباراة، والمتمثل في تجربة أكبر عدد ممكن من اللاعبين والوقوف على مستوياتهم، مشيرا إلى أن تربص نهاية سبتمبر وبداية أكتوبر مكّنه من تكوين فكرة أوضح عن المجموعة، بعدما اكتشف 26 لاعبا.
وأكد حمداني أن الخط الدفاعي سيكون أولوية خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد اعتزال عيسى ماندي، وإصابة شرقي، والعقوبة المسلطة على بلغالي، إلى جانب دخول عناصر جديدة إلى المجموعة. وقال إن ورشة الدفاع «كبيرة ومفتوحة»، وسيواصل من خلالها تجربة عدة لاعبين، خصوصا الشبان، للوصول إلى الحلول المناسبة.
وبخصوص الجانب البدني، أشار المدرب إلى أن بعض اللاعبين عانوا بدنيا، على غرار شرقي، وهو ما دفع الطاقم الفني إلى عدم المغامرة بإشراكه أمام النيجر حفاظا عليه. كما أكد أن الفترة المقبلة ستسمح بمواصلة تقييم العناصر، خاصة أن فترة التوقف الدولي القادمة ستكون بعد شهر، ما يمنح اللاعبين فرصة للعمل مع أنديتهم وإثبات أحقيتهم بالعودة إلى المنتخب.
وختم حمداني بالتأكيد على أن القائمة المقبلة قد تعرف تغييرات، قائلا إن المصابين سيعودون، وأن اللاعبين المتألقين ستكون أمامهم فرصة للاستدعاء، فيما توجد عناصر أخرى تستحق الحصول على فرصتها مع «الخضر» ولم تكن حاضرة في التربص الحالي، لتكون الأسابيع الأربعة المقبلة حاسمة في تحديد ملامح القائمة القادمة.
