حمداني: أبواب المنتخب مفتوحة للجميع والأداء سيكون معيار الاستدعاء

أكد الناخب الوطني إبراهيم حمداني أن أبواب المنتخب الوطني تبقى مفتوحة أمام جميع اللاعبين، مشيرًا إلى أن النتائج الرياضية والأداء سيكونان العاملين المحددين للاستدعاء مستقبلًا، وذلك خلال تصريحاته بمناسبة تربص شهر سبتمبر.
وبخصوص اللاعبين الذين يملكون إمكانية تمثيل أكثر من منتخب، أوضح حمداني أن الطاقم الفني خصص وقتًا لدراسة هذه الملفات والعمل على إقناع المعنيين باختيار المنتخب الجزائري، معتبرًا أن العملية معقدة وأنه سيبذل رفقة طاقمه قصارى الجهود في هذا الإطار.
وتحدث الناخب الوطني عن الجيل الشاب، مؤكدًا أن اعتزال بعض اللاعبين بعد كأس العالم فتح المجال أمام العناصر الشابة، غير أنه دعاها إلى التحلي بالصبر. كما أشار إلى أن لاعبي المنتخب المتوج في ألعاب البحر الأبيض المتوسط لا يزالون في طور التطور، بسبب افتقار بعضهم إلى وقت اللعب مع أنديتهم، مؤكدًا أن بعضهم سيصل إلى المنتخب الأول.
وفيما يتعلق ببعض الأسماء المستبعدة، أكد حمداني أن لا أحد مستبعد بشكل نهائي، وأن الباب مفتوح أمام الجميع، مشيرًا إلى إمكانية عودة بن بوط إلى المنتخب في حال تقديمه مستويات جيدة مع ناديه. كما أوضح أن المدرب الرئيسي هو المسؤول عن المنتخب، بينما سيكون عنتر مساعدًا له، لاسيما في إعداد قائمة اللاعبين المستدعين.
وبخصوص بلومي، قال حمداني إنه يتفهم حب الجماهير له، لكنه اعتبر أن الحديث عن مشاركته أساسيًا سابق لأوانه، مؤكدًا أن اللاعب مطالب بإقناعه بأحقيته في التواجد ضمن التشكيلة الأساسية. كما أشار إلى أن لديه فكرة بشأن شارة القيادة، وسيختار اللاعبين القادرين على تأطير ومساعدة العناصر الشابة.
