اعترافات تكشف مخططًا لجماعة الماك للتشويش على الانتخابات التشريعية

كشفت اعترافات أفراد مجموعة إجرامية مرتبطة بحركة «ماك» المصنفة إرهابية في الجزائر، عن مخطط استهدف التشويش على الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 2 جويلية المنصرم، لاسيما بمنطقة القبائل، وفق ما ورد في وثائقي بثته وسائل الإعلام الوطنية بعنوان «منظمة ماك الإرهابية.. فشل آخر لأجندتها التخريبية».
وتضمن الوثائقي اعترافات ستة أشخاص، من بينهم أربعة مغاربة يقيمون في الجزائر بصفة غير قانونية، تحدثوا عن نشاطات هدفت إلى التحريض على مقاطعة الانتخابات واستخدام منصات التواصل الاجتماعي لعقد لقاءات وتنسيق تحركات مرتبطة بالمخطط، قبل أن تتمكن مصالح المديرية المركزية لأمن الجيش من إحباط هذه المحاولات.
وبحسب الاعترافات المعروضة، جرى التواصل عبر تطبيقات ومجموعات مغلقة مع أعضاء للتنظيم يقيمون خارج الجزائر، إلى جانب تلقي تعليمات للتحريض على مقاطعة الاستحقاق الانتخابي ومنع إجرائه في منطقة القبائل. كما تحدث أحد المتورطين عن تحويل أموال من المغرب لتمويل نشاطات مرتبطة بالتنظيم ونشر محتويات تحريضية وانفصالية.
وفي السياق ذاته، عرض الوثائقي اعترافات المتورطين المغاربة بشأن ظروف قدومهم إلى الجزائر، حيث أرجع بعضهم ذلك إلى البحث عن فرص أفضل للعيش، قبل أن ينخرطوا في نشاطات مرتبطة بالتنظيم. واختتم عدد من المتورطين اعترافاتهم بإبداء الندم، محذرين الشباب من الانسياق وراء ما وصفوه بالدعاية المتطرفة والمضللة التي تستهدف استقرار الجزائر ووحدتها.
