وزير الأشغال العمومية يتابع تقدم الدراسات الخاصة بمشروع توسعة ميناء جن جن

ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، اليوم الخميس، جلسة عمل خُصصت لمتابعة مدى تقدم الدراسات المتعلقة بمشروع توسعة ميناء جن جن، بحضور مسؤولي الهيئات والمؤسسات المكلفة بالدراسات والإنجاز.
وخلال الاجتماع، استمع الوزير إلى عرض مفصل حول الوضعية الحالية لمختلف مراحل الدراسة ومدى تقدم تنفيذ مخطط العمل المعتمد، والذي يرتكز على تسريع إنجاز المهام المتبقية عبر تعبئة الموارد البشرية والوسائل التقنية اللازمة، إلى جانب تسريع عمليات مراجعة واعتماد المخرجات التقنية.
كما تم عرض نتائج الاختبارات الملاحية المنجزة بمركز الدراسات والتقنيات البحرية بمدينة جنوة الإيطالية، بمشاركة ممثلين عن الوكالة الوطنية لإنجاز المنشآت المينائية وميناء جن جن، فضلاً عن استعراض التقدم المحقق في الحملة الجيوتقنية البحرية التي تعززت بتجنيد بارجة ثانية كبيرة الحجم سمحت بمواصلة الأشغال على مدار الساعة.
وتناول الاجتماع أيضاً الإجراءات المتخذة لتقليص آجال إنجاز النمذجة الفيزيائية للمشروع، من خلال توزيع المهام بين عدة هيئات ومخابر متخصصة، بما يضمن دراسة مختلف الجوانب المرتبطة باستقرار المنشآت البحرية وحركة الأمواج وظروف رسو السفن وتشغيل الأرصفة.
كما تم تقديم عرض حول تقدم أشغال التصميم الأولي للمنشآت البحرية، التي يتم تطويرها بالتوازي مع الدراسات التقنية والهيدروديناميكية والجيوتقنية الجارية.
وأكد الوزير عبد القادر جلاوي الأهمية الاستراتيجية لمشروع توسعة ميناء جن جن باعتباره من أبرز المشاريع الهيكلية الهادفة إلى تعزيز القدرات المينائية واللوجستية للجزائر ومواكبة الحركية الاقتصادية المتنامية.
وفي ختام الاجتماع، شدد الوزير على ضرورة مواصلة تعبئة جميع الإمكانات البشرية والتقنية لضمان استكمال الدراسات في الآجال المحددة، مع احترام أعلى المعايير الهندسية والتقنية الدولية المعتمدة في إنجاز المشاريع المينائية الكبرى.
وأشار القطاع إلى أن مختلف مراحل الدراسة تمت المصادقة عليها بعد التشاور والتنسيق مع مصالح وزارتي الداخلية والنقل، باعتبارهما من الجهات المعنية باستغلال هذه المنشأة الاستراتيجية بعد دخولها حيز الخدمة.





