بن دودة ورابحي يتابعان مشاريع ترميم المعالم التاريخية وتثمين التراث بالعاصمة

في إطار متابعة المشاريع الاستراتيجية الرامية إلى تطوير وعصرنة العاصمة، ترأست وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة، رفقة الوزير والي ولاية الجزائر محمد عبد النور رابحي، أمس الثلاثاء، جلسة عمل خُصصت لتقييم مدى تقدم المشاريع الكبرى التابعة للقطاع على مستوى الولاية.
وشهد الاجتماع حضور رئيس المجلس الشعبي الولائي محمد الحبيب بن بولعيد، إلى جانب إطارات من وزارة الثقافة والفنون وولاية الجزائر، حيث تم استعراض مختلف المشاريع المهيكلة المدرجة ضمن المخطط الاستراتيجي للعاصمة، وعلى رأسها مشروع حفظ واستصلاح قصبة الجزائر، وبرامج ترميم وإعادة تأهيل المعالم التاريخية والثقافية.
وعقب الاجتماع، قامت وزيرة الثقافة والفنون والوفد المرافق لها بزيارة ميدانية إلى قصبة الجزائر للاطلاع على سير الأشغال الجارية بمختلف المواقع التاريخية. واستهلت الزيارة بقلعة الجزائر، حيث تمت معاينة المراحل الأخيرة من مشروع ترميم قصر الداي، الذي بلغ نسبة متقدمة من الإنجاز، مع الوقوف على الجهود المبذولة للحفاظ على مكوناته المعمارية والزخرفية الأصيلة وإبراز قيمته التاريخية.
كما شملت الجولة قصر البايات الذي تم استلامه مؤخراً بعد استكمال أشغال ترميمه، في خطوة تندرج ضمن مساعي المحافظة على الذاكرة التاريخية للعاصمة وتثمين الموروث الثقافي الوطني باعتباره جزءاً من الهوية الحضارية للجزائر.
وأكدت هذه الزيارة حرص وزارة الثقافة والفنون وولاية الجزائر على تسريع وتيرة إنجاز مشاريع الترميم والتأهيل، وضمان تنفيذها وفق أعلى المعايير التقنية، بما يساهم في حماية التراث الوطني وتعزيز المكانة الثقافية والسياحية للعاصمة.






