رئيس السلطة المستقلة للانتخابات يكشف أبرز أسباب رفض ملفات المترشحين

أعلن رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة، البروفيسور كريم خلفان، أن الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية المقررة يوم 2 جويلية 2026 ستنطلق رسميًا خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 28 جوان الجاري.
وأوضح خلفان أن القرعة الخاصة بتوزيع الحصص الزمنية المخصصة للأحزاب السياسية والقوائم الحرة عبر وسائل الإعلام العمومية، ممثلة في الإذاعة والتلفزيون، ستجرى يوم 6 جوان الجاري بحضور ممثلي الأحزاب والمترشحين الأحرار، في إطار ضمان مبدأ المساواة بين جميع المشاركين في هذا الاستحقاق الانتخابي.
وأشار إلى أن هذه العملية ستشهد لأول مرة إشراك الإذاعات المحلية في تغطية الحملة الانتخابية، بما يتيح للمترشحين فرصًا أوسع للتعريف ببرامجهم والتواصل مع الناخبين عبر مختلف ولايات الوطن.
وفيما يتعلق بملفات الترشح، أكد رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات أن اللجان المختصة انتهت من دراسة الملفات المودعة من قبل الأحزاب السياسية والقوائم الحرة، حيث تم رفض ملفات أكثر من ثلاثة آلاف مترشح، فيما تتواصل عملية استخلاف المترشحين المرفوضة ملفاتهم إلى غاية 6 جوان الجاري، وهو آخر أجل لإيداع ملفات المستخلفين.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستخصص لدراسة مدى مطابقة الملفات الجديدة لأحكام القانون العضوي للانتخابات، قبل استكمال مرحلة الطعون التي ستنتهي رسميًا في 16 جوان الجاري.
وبخصوص نسبة الملفات المرفوضة، أوضح خلفان أن عدم استيعاب بعض الأحزاب والمترشحين الأحرار للأحكام الجديدة الواردة في القانون العضوي للانتخابات كان من أبرز أسباب الرفض، لاسيما ما يتعلق باحترام شروط المادة 200، التي تنص على ضمان تمثيل النساء بنسبة الثلث، وإشراك الشباب دون سن الأربعين، وتمثيل حاملي الشهادات الجامعية ضمن القوائم الانتخابية.
وأكد أن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات تسعى من خلال هذه الإجراءات إلى ضمان تنظيم انتخابات تشريعية وفق أحكام القانون، بما يعزز مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص بين مختلف المترشحين.
