فن

“مبروك علينا”.. الأغنية التي أصبحت نشيد أفراح المنتخب الجزائري

تُعد أغنية “مبروك علينا” واحدة من أبرز الأغاني الرياضية في تاريخ الجزائر، بعدما تحولت على مدار أكثر من أربعة عقود إلى نشيد يرافق أفراح المنتخب الوطني في مختلف المحافل القارية والدولية.

الأغنية كتبها ولحنها وأداها الفنان الراحل رابح درياسة سنة 1981، وسرعان ما ارتبطت بالأجواء الاحتفالية للكرة الجزائرية، خاصة مع المشاركة التاريخية الأولى للمنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 1982 بإسبانيا، حيث وجدت طريقها إلى المدرجات والبيوت والشوارع لتصبح جزءًا من ذاكرة الجماهير الجزائرية.

وبفضل كلماتها البسيطة ولحنها المميز وصوت رابح درياسة، حافظت “مبروك علينا” على حضورها عبر الأجيال، وظلت ترافق أبرز إنجازات الكرة الجزائرية، وفي مقدمتها التتويج بكأس إفريقيا للأمم سنة 1990 بالجزائر، قبل أن تعود بقوة خلال التتويج القاري الثاني سنة 2019، عندما رددتها الجماهير في مختلف المدن الجزائرية وفي شوارع القاهرة.

ولا يمكن فصل نجاح الأغنية عن المسيرة الفنية لصاحبها، الفنان الراحل رابح درياسة، الذي ترك إرثًا فنيًا كبيرًا جمع بين الأصالة والروح الوطنية، وأسهم في ترسيخ عدد من الأعمال التي ما تزال حاضرة في الذاكرة الجماعية للجزائريين.

ومع عودة المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تستعيد “مبروك علينا” حضورها من جديد، لتؤكد مكانتها كواحدة من أشهر الأغاني المرتبطة بأفراح الكرة الجزائرية، وكجزء من التراث الفني الذي وثق لأبرز المحطات المضيئة في تاريخ “الخضر”.

زر الذهاب إلى الأعلى